كيف تتكيف مع التغير المجهول في السوق؟

امرأة تحمل اكياس

كيف تتكيف مع التغير المجهول في السوق؟

إن سلوك المستهلكين قد تأثر بسبب الوباء وهو متغير باستمرار، وعندما يقل اهتمامهم و شرائهم للمنتجات أول ما ستفعله الشركات هو الحملات الإعلانية الضخمة للفت انتباههم مرة أخرى، ولكن هذا الخيار ليس صحيحًا دائمًا! توجد عدة بدائل أخرى قد تناسبك للوصول لعملائك الحاليين أو المحتملين. إن أحد عناصر النجاح هو قابلية التكيف مع التغيرات التي تحدث، لأن استراتيجيات التسويق التي استخدمتها بالأمس قد لا تنجح اليوم. وعندما تكون غير متأكد من ردة فعل وسلوك العملاء، هنا بعض الاقتراحات لما يمكن فعله:

إعادة النظر في العميل المستهدف

بعدما تحدد الشركات فئات العملاء التي تستهدفها، في بعض الأحيان تجد أنها لا تستطيع الوصول إليهم جميعًا بنجاح. يمكن للشركات أن تسأل العملاء والفئات المستهدفة حاليًا للبحث عن التحولات في أنماط السلوك والشراء. وسيساعدك سؤال العملاء الحاليين والمحتملين الذين يعكسون من تستهدف في تحديد ما إذا كان المنتج أو الخدمة التي تقدمها من ضمن احتياجات الفئات التي تستهدفها، فقد تكون وسائل التواصل التي تستخدمها حاليًا ليست فعالة بالنسبة لهم وقد يلهمونك بأفكارهم أو في تطوير استراتيجية جديدة.

استكشاف أسواق أو قنوات جديدة

عندما تصبح الأسواق غير مستقرة ويقوم المستهلكون بإجراء تحولات جذرية في سلوكهم وأنماط شرائهم، فعلى الأرجح أنك ستحتاج إلى استكشاف قنوات جديدة وطرق جديدة للتواصل معهم. من الممكن أيضًا استكشاف سوق مختلفة تمامًا، على الرغم من أنها مهمة أكبر بكثير. إذا كان السوق غير مؤكد وكان هناك تحولًا كبيراً، فلا يوجد وقت أفضل للبحث وتحديد كيف يمكن لمنتجك أن يصمد في ظل هذا التغير والسوق الجديد أو كيف يمكن أن يدخل لهذا السوق.

إعادة النظر في تموضع الشركة ورسالتها

قد يكون لديك منافسين ومقلدين لخدماتك ومنتجاتك لذا من المهم تحديد تموضع الشركة في ذهن الجمهور المستهدف وهذا يُعد جزءًا من رسالة التسويق. إن التموضع الجيد يوضح سبب اهتمام جمهورك المستهدف بمنتجك أو خدمتك، و يجب أن يحل ما تقدمه من خدمات ومنتجات مشاكل عملائك و أن يكون ما تقدمه فريدًا ومميزًا مقارنة بالمنافسين. وإذا تغيرت أهداف الشركة وسلوكياتها فإن إعادة صياغة الرسالة والتموضع سيفيد في هذه الحالة.

إعادة النظر في علامتك التجارية والهوية

ليس من السهل إعادة اختراع العلامة التجارية وصياغة هوية جديدة. قد تحتاج إلى تحديث علامتك التجارية إذا مر وقت طويل منذ تحديثك لها آخر مرة. فقط تحديث بسيط لهوية الشركة وليس جهدًا كاملًا في إعادة تصميم العلامة التجارية. في بعض الأحيان عند إضافة لون يتناسب مع السوق والخطط المستقبلية للشركة، بجانب عناصر أخرى للعلامة التجارية قد يُحدث هذا التغيير في التصميم فرقًا كبيرًا، وقد يساعدك في الوصول إلى هدف أو سوق جديد.

استكشاف منتجات جديدة أو أفكار سابقة

في العادة يكون لدى فريق التسويق أفكارًا كثيرة ومستمرة والتي لا يمكنهم تنفيذها جميعًا في الوقت الذي يفكرون بها. لذا من المهم الاحتفاظ بجميع الأفكار وكتابتها للرجوع لها لاحقًا، ومراجعتها لمعرفة ما إذا كان التوقيت الآن أكثر ملاءمة لهذه الأفكار أم لا. إن المنتجات والخدمات الجديدة تثير اهتمام المستهلكين وقد تلعب دورًا في تحول سلوكهم واهتماماتهم. في حال أنك كنت تواجه حالة من عدم اليقين فأهم شيء يمكنك فعله في هذه الحالة هي تقييم ما تفعله اليوم وكيف يمكنك تحويل جهودك. عادة ما تجبر الأسواق غير المؤكدة الشركات على إعادة التفكير فيما تفعله وإجراء التعديلات اللازمة. اعتمادًا على نوع التغيير الذي تحتاج إلى إجرائه، قد تستمر شركتك في السير في المسار الجديد الذي صاغته أو تتبنى نهجًا مختلطًا. قد تكتشف أن التحول الذي تقوم به الآن هو تلك الصلصة السرية التي كنت تبحث عنها ولكنك لم تكتشفها من قبل.

إرسال تعليق

0 تعليقات