يوم حياة السود مهمة

يتم الاحتفال بيوم حياة السود مهمة (Black Lives Matter) سنويًا في 26 فبراير، لإحياء لذكرى ترايفون مارتن وهو مراهق أمريكي من أصل أفريقي قتل على يد أمريكي أبيض بدافع الكراهية في عام 2012. تسببت تبرئة القاتل جورج زيمرمان من تهمة القتل والتجوال بحرية إلى موجة غضب واسعة أدت إلى حملات وطنية تركزت حول الإنصاف والعدالة للسود. حياة السود مهمة (Black Lives Matter) هي شعار ضد التمييز العنصري والعنف تجاه السود. في هذه التدوينة ستتعرف على تاريخ يوم حياة السود مهمة، والأنشطة في هذا اليوم وأفكار للتسويق.

تاريخ يوم حياة السود مهمة

يُعتبر السود عمومًا أولئك القادمين من إفريقيا ويستقرون في أجزاء مختلفة من العالم. تعرض السود للاضطهاد وسوء المعاملة بشدة وبيعوا كعبيد وحُرموا من حقوق الإنسان الأساسية، على أمل الحصول على حياة وظروف معيشية أفضل هاجروا إلى أجزاء مختلفة من العالم لكن لم يتغير شيء بشكل جذري بالنسبة لهم. أولئك الذين هاجروا إلى أمريكا خلال فترات ما قبل الاستعمار وبعد الاستقلال الأمريكي تم استعبادهم حتى الحرب الأهلية عندما تم إلغاء العبودية. كان من الممكن أن تنتهي العبودية ولكنها أدت إلى بداية جرائم الكراهية، كل ذلك لأن السود ليسوا من البيض، وكثير من الناس في العالم يؤمنون بتفوق البيض.

طوال هذا الوقت رأينا باستمرار السود يعانون. يتعرضون لسوء المعاملة والتمييز والنظر إليهم بكراهية، وحتى أن بعض الناس يقتلون السود. حدث شيء مماثل في 26 فبراير 2012، عندما قُتل فتى يدعى ترايفون مارتن أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 17 عامًا برصاص رجل أمريكي من أصل إسباني جورج زيمرمان في فلوريدا. لقد أثبتت مثل هذه الحوادث أن حياة السود لا قيمة لها. متحدين ضد هذا الاضطهاد، بدأ يوم Black Lives Matter كحركة لإنهاء التمييز العنصري والظلم. رفعت المنظمات والهيئات الاجتماعية المختلفة أصواتها لصالح Black Lives Matter ودعمت القضية علانية. منذ مقتل جورج فلويد في عام 2020، حظى الشعار بدعم أكبر وتم الإعلان عنها في كل منتدى رئيسي تقريبًا.

أنشطة يوم حياة السود مهمة

يرتكب الناس اليوم جرائم عنصرية لأنهم يعتبرون أنفسهم متفوقين، هذا يحتاج إلى إنهاء. كل حياة مهمة، الأشخاص الذين يشعرون بعدم الأمان لهم الحق في التعبير عن مخاوفهم بشأن حياتهم. لكل فرد الحق في حماية نفسه ولذا فإن كل حياة مهمة. إن هذا اليوم يعلم الإنسانية ويزيد من الوعي بشأن هذه القضية، دعونا نعلم هؤلاء الناس الإنسانية والتسامح حتى يصبح العالم مكانًا أفضل للعيش فيه. اقرأ أكثر عن حركة "حياة السود مهمة" وكن جزءًا من التغيير وشارك على وسائل التواصل الاجتماعي في دعم القضية.

التسويق في يوم حياة السود مهمة

في عام 1991 تعرض شخص يدعى رودني كينغ مواطن أمريكي من أصل أفريقي للضرب من قبل شرطة لوس أنجلوس، أثارت هذه القضية المعروفة بـ"قضية رودني كينغ" إلى أعمال شغب كبيرة في المنطقة، وإحراق المباني والشركات، ما عدا خمسة مطاعم لماكدونالدز! علماء الاجتماع من جامعة ستانفورد ذهبوا لمقابلة الأشخاص الذين شاركوا في أعمال الشغب لمعرفة سبب عدم إحراقهم لمطاعم ماكدونالدز، ووجدوا بأن ماكدونالدز ساهمت في تزويد الشباب بكرات السلة، حيث أنها لعبتهم المفضلة، خاصة في المناطق الفقيرة ومنخفضة الاقتصاد، وكذلك كانت توزع عليهم قهوة مجانية كل صباح. ولأن لماكدونالدز دورًا هامًا في حياة المجتمع والمساهمة في مساعدتهم لم يتم إحراق مطاعمها. هذا يعلمنا بأن المشاركة في قضايا المجتمع أمر مهم لبناء علاقة قوية مع العملاء. لذا في هذا اليوم يمكن للشركات المساهمة في هذه القضية خاصة في الأماكن التي تعاني منها.

ملخص يوم حياة السود مهمة

يتم الاحتفال بيوم حياة السود مهمة في 26 فبراير سنويًا، وذلك للتوعية ضد التمييز العنصري والعنف تجاه السود. إنها حركة اكتسبت شعبية واسعة هدفها إنهاء التمييز العنصري والظلم. يحق للأشخاص الذين يشعرون بعدم الأمان التعبير عن مخاوفهم بشأن حياتهم ولكل شخص الحق في حماية نفسه، وبالتالي فإن حياة كل شخص مهمة. اقرأ المزيد عن الأيام العالمية